|
المنتدى الإستراتيجي العربي
مركز الدراسات الإستراتيجية
للأقلية القومية العربية الفلسطينية
في إسرائيل
הפורום לחשיבה אסטראטיגית
לעתיד המיעוט הלאומי הערבי -הפלסטיני
בישראל
המרכז הערבי
ללימודים ומחקרים אסטראטיגיים
THE ARABIC STRATEGIC
STUDY & REASERCH
FORUM
IN ISRAEL
إدارة : د . زياد محاميد و علي الطاهر
מרכז הפורום :ד"ר מחאמיד זיאד ו עלי אל טאהיר
بريد الكتروني :arab_strategy@hotmail.com
أي مصير ينتظر الأجيال الشابة والأحفاد؟
هل ستتحقق العدالة الاجتماعية للمواطنين العرب في هذه الدولة؟
هل ستتحول الدولة اليهودية إلى دولة ثنائية القومية لكن ديموقراطية؟
أي ديموقراطية تنتظرنا في المستقبل؟
ما هو مصير الشرعية السياسية للعرب في إسرائيل؟
كيف ستبدو القرى والمدن العربية –ارض وسكان واقتصاد؟
ماذا مع الطائفية؟هل ستزول أم تتعمق؟
بأي وضع صحي سيتمتع العرب في إسرائيل؟وبأي خدمات؟
كيف سيبدو موضوع التعليم والدراسة الجامعية؟
هل من حلول لقضايا الأرض والمواطنة والمسكن والصحة والتعليم؟
هل من حلول لمسالة الانتماء والهوية واللغة؟
أسئلة كثيرة مثيرة.....
سنحاول الإجابة عليها....والاهم.:
..محاولة لوضع حلول للقضايا المستقبلية
والهدف...حياة كريمة ..في ارض الأباء والأجداد
ندعو الجميع للمشاركة في الكتابة والبحث للنشر هنا
الفلسطينيون في اسرائيل وخطاب الحقوق الجماعية
مهنـّد مصطفى * السبت 16/7/2005
|
|
|
|
تغيير عَلَم إسرائيل ونشيدها الوطني
|
???????????????
|
غزة-دنيا الوطن كشفت صحيفة جويش كرونيكل الناطقة باسم الجالية اليهودية في بريطانيا، أن حكومة شارون قررت تغيير العلم الإسرائيلي والنشيد الوطني, وإعادة صياغة صورة دولة إسرائيل في الخارج, بعد تنفيذ خطة فك الارتباط بقطاع غزة والضفة الغربية، والهدف من التغيير هو محو الصورة العدوانية للدولة العبرية وسعيها لضم واحتلال الأراضي من النيل إلى الفرات، أضافت أن مهندس تصميم جرافيك ويدعى موردخاي سيلفر صمم علماً عبارة عن سبعة نجوم سداسية بألوان مختلفة على شكل دائرة، في منتصفها الشمعدان اليهودي على خلفية من اللون الأزرق الفاتح، وقال سيلفر: إن العلم الجديد سيعلن عنه خلال أسابيع قليلة".
|
لم نشعر بعد بالخطر .. ولست ادري ما اذا كنا سوف نشعر.. متي وكيف؟ ننتظر وننتظر ربما لعلَّ وعسى ... اعتقد ان هنالك خطأ جوانيا في كل واحدٍ منا.. صحيح اننا اقليَّة قوميَّة بهذه البلاد، لكن هذه الأقليَّة لها امتداد في عمق العالم العربي، وهي اذن اقليَّة لديها شعور الأكثريَّة فتنام مطمئنَّة... وهنا يكمن البلاء الإستراتيجي فتتصرف كل فئة من مركباتها على هواها.. العائلة تشعر انها مركز العالم وكذلك الطائفة او اية فئة اجتماعية او سياسية اخرى. لذلك اعتقد ان هنالك خلل في موضوع ترتيب وتراتب دوائر الإنتماء التي ينتمي اليها كل واحد منَّا.هنالك خلل في سلَّم الأولويات ونحن في الممارسة لا نواجه هذه الدوائر .. لا نحددها ولا نتصالح معها ولا نعطيها حق قدرها ووزنها الطبيعي.. هنالك خلل في مسألة الشعور الجمعي وخلل اعظم في مسألة حماية المجموعة للفرد وازمة هوية! وكذلك خلل في تعامل هذه الأقلية القوميَّة مع الأقليات بداخلها . وبعد، الا يشبه وضعنا كأقليَّة قوميَّة جميلة ممشوقة القوام مسافرة في باص هذه المرحلة والتي كلما هزَّ الباص او لحّس وفرمل وقعت الحسناء في حضن ذلك الرابي الإسرائيلي فيبدأ بالدعاء، لست أدري لها ام عليها : الله لا يقيمك
|